الثلاثاء 21أغسطس2018
أخر الأخبار

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في شكل الموقع ؟

نتيجة التصويت

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

حمل تطبيق

الرئيسية » أخر الأخبار » نقابيون يُعَرُّونَ إختلالات المنظومة الصحية بجهة مراكش…

نقابيون يُعَرُّونَ إختلالات المنظومة الصحية بجهة مراكش…

إخبارية.كوم:

في بيانها الجهوي الجديد، الذي صدر  الإثنين الماضي، طرحت المنظمة الديمقراطية للصحة بجهة مراكش أسفي إستراتجية العرض الصحي بالجهة للفترة الممتدة بين 2015 – 2018 للتحليل و النقاش، وهي فترة حسب المنظمة تميزت بدينامية اجتماعية و سياسية في إطار النموذج التنموي الجديد، تُوجت ببلورة اتفاقية مراكش الحاضرة المتجددة الموقعة أمام صاحب الجلالة، والتي التزمت فيها وزارة الصحة ببناء مستشفى سيدي يوسف بن علي وتجهيز مستشفى لمحاميد الذي كان في طور الانجاز و بناء مركزين صحيين، وهي المشاريع التي سجل البيان غيابها على أرض الواقع وتراجع إنجاز  مشاريع كانت مبرمجة في إطار الاتفاقية الجهوية كذلك.
 
من بين المشاريع المهمة التي سجل رفاق علي لطفي التراجع عنها، مشروع إعادة بناء المستشفى الجهوي ابن زهر (305 سرير)، والذي رصدت له إعتمادات فاقت 20 مليار و600 مليون سنتيم، ولتنفيذ هذا المشروع بادرت الوزارة بإرسال إعتمادات بقيمة تسعة ملاين درهم ( 9.000.000 درهم)  للشروع في الدراسات التقنية ، لنتفاجأ ـ يقول أصحاب البيان ـ بكون هذه الإعتمادات تم تحويلها من طرف المسؤولين الجهويين للصحة ليتم صرفها في منجزات هامشية ، مفوتين على الجهة مشروعا مفصليا للرفع من مستوى العرض الصحي بالجهة و تخفيف الضغط على المركز الإستشفائي الجامعي، ما كرس ضعف المستوى الثاني بمراكش و عرقل العرض الصحي، وليبقى أكثر من خمسة وسبعين طبيبا أخصائيا، إضافة إلى زملائهم الممرضين و الإداريين  يعانون من ضعف البنية التحتية  و التجهيزات بهذا المستشفى الذي يعود تاريخ بنائه إلى بداية القرن الماضي. فكيف يعقل أن لا تتوفر مدينة مراكش على إمكانية القيام بعملية جراحية بسيطة كإزالة الزائدة مثلا ، حيث يتوجب على المواطنين التوجه إلى المركز الإستشفائي الجامعي الذي يعد من المستوى الثالث  مهمته التكوين والبحث العلمي والتعامل مع الحالات المستعصية المستجدة على المستوى الطبي يتساءل البيان دائما.
 
البيان تحدث عن إلغاء تأهيل مستشفى الأنطاكي التخصصي، رغم الشروع في الدراسات التقنية، وتوجيه المديرية الجهوية للصحة اتفاقية مع الأشقاء القطريين نحو بناء مستشفى سيدي يوسف بن علي المبرمج أصلا في إطار اتفاقية مراكش الحاضرة المتجددة، وإنجاز الدراسات التقنية من طرف وزارة الصحة، متسائلين عن سبب عدم توجيه هذه الإتفاقية لدعم المستوى الثاني الغائب أصلا في الإقليم.