الخميس 14ديسمبر2017
أخر الأخبار

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في شكل الموقع ؟

نتيجة التصويت

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق

الرئيسية » أقلام حرة » من يستطيع القبض،على الجمر …؟؟؟

من يستطيع القبض،على الجمر …؟؟؟

بقلم الأستاذ إدريس المغلشي :

من يستطيع مرة اخرى لينبعث الامل من جديد ؟؟؟
حتى لا تضيع منا الحياة. ونصبح اسرى لمزاجية احد،يقلبنا فيها كيفما يشاء. لاصوت يعلو فوق صوته. تتخافت الكلمات بين همس ولمس ورمس .تتطاول الاعناق في فضول لن يقو على البوح بالحقيقة. لم تعد هناك ايدي خشنة وفية مناضلة شريفة تستطيع انتزاع حق المقهورين والمظلومين في هذا الوجود.
لعنة الفراغ تطارد الجميع ولم يعد مستثنى منها احد. الكل معني بمايجري ويحدث الان. لا اتكلم عن الانتهازيين الذين كسبوا مواقع غير مستحقة على حساب كاريزما غير متوقعة او اشعاع حققه الاخر في لحظة منفلتة. ظننا ذات يوم انه انتصار فاصبح كابوسا مخيفا يقض مضاجعنا كل يوم . او ريع مررته جهات وايادي خائنة متلصصة تمارس الدياثة تحت الطاولة من اجل مقايضة ملغومة و غير مفهومة .
الساحة السياسية اصابها كساد وافلاس ولم يعد لها الدور الاساسي الذي كانت تقوم به وتثوق الى تجويده. في وقت ما . غاب الراي الثالث الذي يفكر بعمق ويستشرف المستقبل بامال وردية وطموحات غير محدودة.
المثقف ذاك المنبوذ من جلساتهم السرية .انه خارج سياقاتهم الزمنية وحساباتهم ذات السرعة الفائقة لن تنفعه الهوينى وهو يمشي بانفة التاريخ الرصين ولن يسعفه بعد النظر في زمن احتله الرمد وشاعت الفوضى. رغم محاولاته الحثيثة فانهم لايؤمنون الا بزمن السخافة والاسفاف وثقافة الحضيض والسفه.
ابق مرفوع الراس لا تبالي!!!
فقد سجل لك تاريخ ومضات لن تنمح.
عش حرا كما اردت وكما ينبغي.
فلن تطالك ايدي الادعياء والمتزلفين .
لاننا نكفر باصلاحاتهم الغادرة لانها بكل بساطة متاهة لامتناهية من المطبات لن نكون ثمن هذه الصفقة ولا سواد هذا الفساد.
من قتل فينا حب السياسة وحرقة النقاش والسؤال ؟؟؟
نحن في لحظة اعادة تشكيل وهندسة رقعة السياسة بعدما حاول المخزن جاهدا على انقاضها خلق اطراف معادلة غير متكافئة. فالمال لن يصنع مجدا فكريا والبورجوازية المتعفنة لن تدافع عن قضايا المحرومين من وطني. مهما بلغت رساميلها من توحش الارقام والارصدة. اليد الناعمة المرتعشة ذات القفازة المخملية لا تنتزع حقا ومكسبا فهي تجيد الطبطبة وتجيد اللمس والمداعبة لتخلق طمانينة مغشوشة. ما تلبث ان تحدث صفعة مؤلمة. فلا تركن للاساليب الخداعة. فالزمن الحالي يحتاج ليقظة نوعية فان لم تساهم في صنع مستقبل حفدتك فلا تكن طابورا خامسا يجيد التصفيق!!!
فما اكثرهم للاسف في وقتنا الراهن!!!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *