الخميس 14ديسمبر2017
أخر الأخبار

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في شكل الموقع ؟

نتيجة التصويت

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق

الرئيسية » أخر الأخبار » ما هكذا تورد الإبل يا سعد

ما هكذا تورد الإبل يا سعد

بقلم الأستاذ إدريس المغلشي :
لم يعد خافيا… انه يكشر عن انيابه…
تتوالى الاحداث دون ان ننتبه اليها وهي تشير من بعيد الى الاستراتيجيات الخفية التي بدات في تفعيلها الوزارة المعنية لكن السؤال المحوري الذي لابد من طرحه كي يساعدنا على الفهم على الاقل.هو
لماذا كثرث محطات الاصلاح بدون نتيجة ؟؟؟
هل فعلا تمتلك الجهات الوصية ارادة حقيقية من اجل الاصلاح ؟؟؟
الم تشر التقارير المعلنة والخفية ان الدولة تسعى بشكل حثيث لايجاد طريقة انجع للتخلص من التعليم العمومي ؟؟؟
كل هذه الاسئلة المؤرقة والتي لانشك لحظة ان الجميع يطرحها ويتفهمها تفضي الاجوبة عنها بالضرورة الى خلاصة رئيسية ومركزة.
بدا العد العكسي للحسم في وضعية التعليم العمومي. ثلاثة اجراءات تدلل على ذلك حتى لا نغوص في التفاصيل.
اولا. التعاقد. كصيغة جديدة للتوظيف توسع من صلاحيات المشغل وتحول الادارة الى مؤسسة بنفس القطاع الخاص.
ثانيا اسناد هذه المسؤولية الى وزير ذو خلفية سلطوية قادم من وزارة الداخلية وفي لنظام التعليمات ومستعد للذهاب في هذا المسار الى ابعد الحدود بنهج سياسة الارض المحروقة وليس من النماذج الحريصة على المناصب بقدرما يقدم بشكل الي خدمة ذات ابعاد استئصالية تحت مبرر تصحيح اختلالات بما يتطلب الامر من جدية وحزم.
ثالثا الاعفاءات من المسؤولية وتبني الاقصاء الممنهج المبني على خلفية انتماءات معلومة .وعدم اسنادها كذلك بنفس المنهجية.
تصريح الوزير لا يهمني منه سوى لفظة يساري التي تفضح المقاربة البليدة التي اعتمدها والملاحظ كلما انبرى لتصريح الا وسقط في مطبات.ليته سكت!!! لو قدم رقما بدون انتماء لتقبله الراي العام على مضض حيث الادارات العمومية لا تخلو من متسكعين واشباح لكن الغريب ان نلبس الظاهرة والرقم انتماء بعينه فهذا الامر يشير ان بوصلة الوزارة انتفى عنها الحياد وتقمصت دور وزارة الداخلية في ازدواجية مرفوضة لقد قلنا لكم في مقال سابق ان صاحبنا “مول الغربال ” لا يمكن ان يتخلى عن هويته الحقيقية “فالكمزة… باقية.. فيه… فيه ” الخطير والذي قد لا نستغرب له في مستقبل الايام ان تصبح كل مرافق الوزارة تابعة بشكل مباشر لجهات اخرى .ستختلط الاوراق وسيستعصى فهم الواقع.
اصبح واقع التعليم المتردي مثار شفقة وسخرية مع كامل الاسف ومن بين الظواهر المضحكة المبكية تصريح وزير الوظيفة العمومية. الذي حشر انفه في التعليم ويبدو ان هذا القطاع اصبح مشاعا فالكل يتطاول عليه من خلال تحليلات ومعطيات يغلب عليها التسطيح والنمطية . الحديث المستفز للوزير الذي نبه لامر خطير في اعتقاده حيث ظن انه يحدث سبقا في الدراسة. يطرح في اعتقاده اشكالية ” كيف يمكن ان يوقع مدير واساتذة محضر الخروج ويتركون وراءهم اطفال راسبين ” فعلا السؤال،وطريقة طرحه تثير الاشمئزاز والاستفزاز. فهو لا يعلم ان هناك فوارق فردية و خريطة مدرسية وعتبة يجب احترامها واذا كان الكل سينجح فطعم التنافس سيغيب ” على زين البرامج لموجودة ” سالوه هل تعرف الفتوى اجابهم… كنعرف نزيد فيها…. الله يلعن لما يحشم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *