الخميس 14ديسمبر2017
أخر الأخبار

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في شكل الموقع ؟

نتيجة التصويت

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق

الرئيسية » غير مصنف » حين تستبد النعرة الخبيثة.في مفاصل الادارة. وتغيب حيادية المرفق.

حين تستبد النعرة الخبيثة.في مفاصل الادارة. وتغيب حيادية المرفق.

بقلم الأستاذ إدريس المغلشي :.
النعرة تلك الافة اللعينة التي تفقد المرفق العمومي توازنه فهي تميل خارج معادلة الاستحقاق والقانون لتتجه الى العرق والقبيلة . حين تجد نفسها محاطة بوسط لم تنشا فيه .غريبة الانتماء حيث لم تشعر بالكفاءة كرابط اساسي يفرض الاحترام ويؤسس للعلاقة. انها قد تميل بمجرد تشابه الاسماء او مصادفة الشبه واللون والسحنة وغيرها من المعايير العنصرية .
من اجل ضمان التعامل على نفس المسافة بين الادارة وباقي المتدخلين و للمحافظة على جودة الخدمات وسرعتها ونجاعتها. تحتاج ادارتنا الى الحياد والاستقلالية في القرار دون تاثير. لكن الملفت للانتباه والمثير للاستغراب ان الادارة لاتستطيع الصمود امام هذا المرض الفتاك وتظهر اعراضه على وجه الخصوص في محطات مهمة من خلال انتقاءالموظفين كما هم المرتفقين في المباريات التي يشتدفيهاالتنافس،
وتغيب الشفافية وتحضر المكالمات الهاتفية مرفوقة ببطاقات واظرفة.
هل تحس ايها المواطن انك في مرفق عمومي ؟؟؟ تحس فيه بوطنيتك وبادميتك ؟؟؟
هل المرفق العمومي يمتلك رصيد من الانسنة للاخرين من عموم المتدخلين على حد سواء ؟؟؟
النعرة افة الادارة الخفية التي تنخر مقوماتها وتحارب نقط الضوء المنبعثة من هنا وهناك وتتصدي بشراسة لا ترحم لعدالة الاستفادة وقانونيتها. قوتها في قدرتها على عدم الظهور انها مرض باطني يعتري بعض مسؤولينا . لا تظهر اعراضها الا بعد عملية افلاس واضحة المعالم.
لماذا تسقط ادارتنا في الاهانة لموظفيها عوض احترامهم ؟؟؟
المسؤول الذي يغلق عليه بابه طول النهار ويطلق العنان للسانه وتصريحاته اللامسؤولة ويستنجد في النهاية بالسلطة من اجل حل كل اشكالاته وشطحاته هل يستحق البقاء على كرسي المسؤولية ؟؟؟
هل استنفذ كل اليات الحوار والنقاش ليستنجد بالاخر خارج اسوار المؤسسة ؟؟؟
الذي يلجا للاخر فقدراته التفاوضية متواضعة ان لم نقل منعدمة ونتساءل على اية مقومات اختير للمسؤولية ؟؟؟
ج ان لم تكن النعرة قبحها الله كخاصية منبوذة هي التي تؤسس للتعامل فلا غرابة ان انجبت مثل هكذا نماذج.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *