الخميس 14ديسمبر2017
أخر الأخبار

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في شكل الموقع ؟

نتيجة التصويت

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق

الرئيسية » أقلام حرة » اللحظة حاسمة أو حتى لا تضيع الفرص على قلتها

اللحظة حاسمة أو حتى لا تضيع الفرص على قلتها

بقلم الأستاذ إدريس المغلشي :
عجيب امر البعض ونحن نتتبع تداعيات حوار النقابات مع الوزارة وواقع الساحة التعليمية بين مناضلين في الساحة مدافعين عن حقهم المجهض من خلال التدابير اللامسؤولة للسيد الوزير ,وبين اناس،يحلو لهم اللعب على التشويش والتيئيس والتبخيس ولنا وقفة لحل هذا الاشكال المزعج الذي يساهم في اشاعة الفرقة وله جنوده المتربصون بعد تصفح خلاصة اللقاء،هناك معطيين اساسيين ا..
.
المعطى الاول : ان الوزير مدرك تماما ان المرحلة صعبة وتحتاج الى حل توافقي يرضي جميع الاطراف. اختلف مع مقترحه فيما يتعلق بالتاجيل في الزمن وهنا يطرح السؤال بماذا يفيد التاجيل والحالة ان الوضعية كما هي ؟.
ماهي الاضافة التي تبدو غير متواجدة الان حسب زعمه ستكون متوفرة في شهر اكتوبر ؟ ثم اذا كانت عصية على الحل الان وليس هناك تمدرس فكيف ستحل كل الاشكالات تزامنا مع الدخول المدرسي في بدايته بما يعرف هو الاخر من مشاغل ومشاكل وارتباكات ؟؟

التاجيل غير مسنود بدوافع حقيقية حتى لا اقول نوايا غير بريئة.
المعطى الثاني يهم النقابات ان المرحلة جد دقيقة ومفصلية ولا يجب التركيز على نقطة واحدة رغم اهميتها. فاللحظة مهمة تقتضي التزامات واضحة واذا كنا نريد النقاش حول نص المذكرة فيجب ان ينصب حول امرين اساسين.
اولا اعادة صياغة المذكرة بمايستدرك كل الاختلالات وهذه فرصة وسياق زمني يحتم هذه المقاربة مع مطالبة الوزير بتصحيح اخطائه في التدبير من خلال منطوق النص الذي يصرح باعتماد الشفافية وتكافؤ الفرص والذي تشكل نقط الاستحقاق للتباري على المناصب اهم ركائزه وليس معيار المسافة الذي اقحمه الوزير بشكل فج في التدبير ولا وجود له في النص وهذا دليل لوحده يسقط نتائج هذه الحركة.
الامر الثاني المشاركة المتداخلة للمستويات الثلاث ( الحركة الوطنية./.الجهوية. /. المحلية) هذه الاخيرة التي اعتبرها الوزير في تاويل سيء للنص انها ليست مهمة بالنسبة للعمليتين السابقتين دون تخصيص حيز زمني فاصل بين كل عملية من خلال النتائج لتسهل عملية المرور بشكل سلس بين المراحل الثلاث نتج عنها فوضى.لا وجود لمرجع قانوني لتاطيرها وهذه العملية الاخيرة يعرفها جيدا تقنيو المعلوميات الذين يدبرون الحركة بالبرنام (TGRB).(جدول تدبير الموارد والحاجيات) .
احدى تجليات هذه المرحلة النضالية بامتياز والتي حركت الراكد من مشاكلنا اليومية ومااكثرها في زمن التردي. حيث استنزفت منا الوقت والجهد ومع ذلك يبقى الوجود النضالي الملاذ والخلاص نحن باقون مابقي في الصدر نفس لن نتخلى،مهما طعن الجبناء من وطني في قدسية النضال.
وبالمناسبة احيي المرابطين في قلع النضال من اجل انتزاع حقهم المشروع في اطار التنسيق النقابي ايمانا منهم ان النقابات الاطار الشرعي الوحيد لاسترجاع الحقوق. ويكبر في عينيك مناضل اخر من نوع خاص استفاد من الحركة ويرابط من اجل الاخر فتحية عالية له ولامثاله في زمن عز فيه النضال.
اما الامر المستفز فحين تجد متضررا يبلغك بتوجيهاته مرفوقة بصور اصطيافه من مدينة ساحلية مطالبا بالنضال ثم النضال مع كامل الاسف بالوكالة عنه ولا تنازل عن القضية وبكل وقاحة . لااجد كلمات للتعبير عن هذه الصورة .
حالة اخرى ليس منخرطا ولا مناضلا ولا مستفيدا ولا متضررا مهنته السب والقذف والتيئيس من العمل النقابي وهو الذي اكتفى بهذا الدور البئيس دون ان ينخرط ليعلم جيدا ماهي اسراره فكما يقول الفقهاء الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فالذي يرشق الاخر في الظلام خشية المواجهة حذار ان تصيبه حجر طائشة.

ي :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *